عرض مشاركة واحدة
قديم 03-12-2007, 02:50 AM   #1
نورسيا
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 500
افتراضي زواج السعوديين من السوريات0000000 آلام و آمـــــال

ترددت كثيرا في كتابة هذا المقال لأسباب منها معارضة بعض الأخوة في هذا النادي لفكرة الموضوع وكانت أكبر حجة لديهم أن طبيعة المنتدى سياحية لا علاقة لها بما يدور في رأسك ويجول في خاطرك وكنت أقدم رجلا وأدبر بأخرى حتى استخرت الله فاطمأنت نفسي أن أمضى فيما عزمت عليه وقد أشار علي أحدهم أن أطرح الموضوع فإن وافق هوى ممن يقرأون فـ((ذلك ما كنا نبغ)) و إ ن كانت الأخرى فحسبي أني أفرغت ما في خاطري ، وكان ردي على من عاتبني أني رأيت السواد الأعظم من مدمني السفر لسوريا الغالية إما أنه متزوج أوقد تزوج من أهل الشام الأحباب أو أنه يحدث نفسه بذلك سرا أو علانية وأنا هنا – والله يعلم – لست مشجعا للزواج من السوريات أو منفرا منه كما أنني لا أقصد- والله يشهد – أن أجرح أحدا أو أسئ لفئة بعينها ((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله )) وسأجعل كلامي في هذا المقال الأول_ الذي سيتبعه مقالات أخرى مفصلة - في نقاط محددة مختصرة حتى لا أطيل فيمل من يقرأ ويستثقل المقال وكاتبه وأنا أكتب لكم من واقع تجربة ولكن عذرا فلن أفصح لكم عن نتائج تجربتي حتى لا أأثر على القارئ بل سأجعله يكتشف ذلك بفطنته فأقول و بالله التوفيق:
أولا : أسباب اللجؤ للزواج من سوريا ،منها : 1- الحب في التعدد لقلة من يقبل بهذا الأمر في بلدنا 2 – كبر سن من يريد الزواج وبحثه عمن تصغره بسنوات كثيرة 3 – وجود عاهة تجعله غير مقبول من بنات البلد كالعمى أو الشلل أو ضعف القدرات العقلية أو غيرها 4 – حب التجربة ولو أيقن أنها تجربة فاشلة 5 – البحث عن مستويات عالية من الجمال لم تتحقق له في بلده 6 –كونه شخصا منبوذا في بلده لأمور تمس أخلاقه وسمعته 7 – التقليد لبعض من يعرف متأثرا بأحلام خيالية يصنعها له من سبقه بالزواج 8 – أعتقاد أن الزواج من الخارج عموما أقل تكاليفا .
ثانيا : أسباب قبول السوريين لهذا الزوج، منها : 1 – الرغبة في تحسين المستوى المعيشي بمصاهرة أشخاصا أغنياء 2 – حلم الحصول على ( فيزة) عمل من هذا الصهر القادر 3 - الرغبة في تأمين حياة مريحة للبنت هربا من حالات الفقر التي تعاني منها بعض الأسر 4 –وقد يكون من الأسباب سبب بسيط ولكني لمسته من بعض الأسر وهو الحرص على تحقيق حلم الحج إلى بيت الله وهذا لوحده كاف عندهم .5 – وهناك بعض الأسر التي تبحث عن الرجل الصالح بغض النظر عن أصله وموطنه وهذا هو السبب الأندر6 -الحصول على جنسيةالبلد0
وأقول : إن الزواج من سوريا يجري عليه ما يجري على أي زواج من داخل البلد من حيث تآلف النفوس وقبولها لبعض أو الإعراض والنفور وليس لهذا الأمر علاقة بكثرة البحث و التحري أو معرفة البنت والعائلة ولو أجهدالرجل في الاختيار قدر إمكانه فهذا عامل مشترك ، ولعل الفارق الأوضح بين الزواجين هوتأقلم الزوجة مع الوضع الاجتماعي
الجديد وانسجامها معه وتلك مشكلة كبيرة لا تستطيع أن تضبطها بأي معيار فهي ترجع للحظ والتوفيق أكثر من أي معيار آخر فكأنك تنقل شجرة الزيتون الناعمة الأنيق الرقيقة لتحكم عليها بالعيش في صحاري نجد القاحلة المحرقة فهي مخاطرة قد تنجح وقد يصاحبها فشل ماحق ، وحتى نضمن نسبة ولو بسيطة لا بدأن نوفر شيئا من التناسب بين الرجل الخاطب والبنت تناسب في العمر والثقافة والوضع الاجتماعي مع وجود عدة نقاط التقاء بين الطرفين
وهذه الأمور نادرا ما يفكر فيها سوا من الرجل أومن أهل البنت فهذا مما يقلل من نسبة دوام الزواج أو المودة بينهما -إن استمر الزواج - ثم لا بد من الواقعية وهي أن يحيط راغب الزواج بحال وطبيعة المجتمع الذي يعزم أن يصاهره ، فبعضهم يأتي وقد رسم في خياله صورة مثالية لفتاة قد لا توجد إلا على لوحات الرسامين ويظن أن الجمال هو سيد الموقف في السوريات فيفاجئ بالحقيقة ويصدم بأشكال قد شاهد أفضل منها في بلده .أو يعتقد أن تكاليف الزواج يسيرة فإذا بها تتجاوز ما يدفع عادة في مجتمعه حينما يحسب كل ما صرفه من قدومه إلى مغادرته زيادة على ما سيصرفه في المستقبل أثناء زيارته لأنسابه مرات عديدة ، ومما لا يحسب المتزوج من سوريا حسابه حاجة تلك الزوجة إلى جو أسري جديد قد لا يتوفر لها لأسباب منها نفور أهله وأقاربه منها لعدم التفاهم أو الغيرة لصغر سنها أ وجمالها أو خوف النساء في عائلته على أزواجهن أن تعجبهم التجربة فتقع الطامة
أما بالنسبة لعدم الواقعية من الزوجة وأهلها فيحلم بعضهم بأن كنزا قد فتح حله من السماء بمصاهرته لهذا السعودي فيتضح أن حالته الاقتصادية متواضعة جدا ( درويش ) كما يقول السوريون أي مستور الحال أو أنه منحرف أخلاقا فتقع ابنتهم ضحية عربدته وفسوقه وقلة دينه .أو أنه قد انتهى زمنه ليس عنده ما يرضي فتاة العشرينات أو أقل في بعض الأحيان . وقد يسرق عقل تلك الفتاة أول الأمر طيب العيش بالمسكن الجميل والمأكل والمشرب والسيارات وتستمتع بها أياما قلائل ثم تنكشف لها الحقيقة حين تمل تلك الأشياء وتنظر إلى الواقع بمنظار آخر فتكون النهاية غالبا مؤسفة يكون الخاسر الأكبر فيها الأولاد- إن وجد ذلك - ويكون نصيب الزوجين تجرع مرارة الفشل إن لم يصحب ذلك أمراض نفسية أو عضوية كالسكري أو الضغط .
خلاصة رأيي في هذا الموضوع :أن الزواج من خارج البلد وخاصة سوريا ( لأنها مدار الحديث ) الأصل فيه الفشل إلا إذا وفق الله وتآلفت النفوس وتهيئ وضع اجتماعي صحي مع وجود وعي من الزوجين مع الرضا بالواقع .
(( وللحديث بقية إن شاء الله متى ما توافرت الردود 00000 ورأيت مشاركات مشجعة ))
نورسيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس