الصحف السعودية: زيارة الأسد إلى السعودية نقلة نوعية و متميزة في علاقات البلدين
الاخبار السياسية

"لقاء الأسد وعبد الله يمثل أملا بأن يعود التضامن العربي إلى عهوده الأولى"
قالت صحف السعودية صادرة يوم الخميس إن زيارة الرئيس بشار الأسد إلى المملكة العربية السعودية ومباحثاته مع الملك عبد الله بن عبد العزيز شكلت نقلة نوعية متميزة في علاقات البلدين المتميزة, مشيرةً إلى أن سورية والمملكة هما حجرا زاوية في الوحدة العربية.
وأشارت صحيفة الندوة إلى أن "القمة التي عقدت في الرياض بين الرئيس الأسد والملك عبدالله بن عبد العزيز اكتسبت أهمية خاصة لكون البلدين يكنان لبعضهما كل التقدير والاحترام", لافتةً إلى أن "القمة الثنائية شكلت نقلة نوعية متميزة في علاقات البلدين المتميزة والقوية, والتنسيق بينهما يعود بالنفع على الأمة العربية وقضياها".
وكان الأسد بدأ يوم الأربعاء زيارة إلى الرياض التقي خلالها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز, حيث تعد هذه الزيارة هي الثالثة في أقل من 5 أشهر, في سياق زيارات متكررة بين مسؤولي البلدين بدأت مؤخرا إثر انفراج واضح في العلاقات بين سورية والسعودية.
وأضافت الصحيفة أن "هذه القمة تأتى في وقت تواجه فيه الأمة العربية الكثير من التحديات فالصف العربي ليس كماهو مأمول والانقسام الفلسطيني يزدادعمقاً", مشيرةً إلى أن "إسرائيل تستفيد من هذه الأجواء السلبية في تمرير أجندتها ومخططاتها الرامية إلى تذويب القضية الفلسطينية وإضعاف الموقف العربي".
بدورها؛ قالت صحيفة اليوم إن "لقاء الأسد والملك عبد الله يمثل أملا لدى الأمة العربية بأن يعود التضامن العربي إلى عهوده الأولى, وتعزيز التعاون لمواجهةالتحديات التي تتعرض لها المنطقة ولاسيما مع تصعيد الاحتلال الإسرائيلى عدوانه في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومراوغاته وامتناعه عن قبول مبادرات السلام", لافتةً إلى أن "سورية والمملكة هما حجرا زاوية في الوحدة العربية وان الأمة العربية بحاجة إلى دفعة جديدة من التقدم نحو التضامن وتوحيد المواقف العربية في المحافل الدولية".
وترفض إسرائيل قبول مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية وأقرها مؤتمر القمة العربي الذي عقد في بيروت عام 2002 , إذ تدعو المبادرة إسرائيل إلى الانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلتها في حرب حزيران عام 1967, بما فيها الجولان المحتل, والموافقة على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية والتوصل مع الفلسطينيين لحل عادل لمشكلة اللاجئين, مقابل تطبيع العلاقات بين العرب وإسرائيل.
من جانبها؛ أشارت صحيفة الجزيرة إلى أن "القمة السورية السعودية تأتى في وقت تتعرض فيه المنطقة لمخاطر جمة وتنتظر قياداتها السياسية استحقاقات كثيرة للتعامل مع هذه المخاطر ومع التحركات الدولية التي ليس جميعها في صالح المصالح العربية", مشيرةً إلى أن "من الضروري أن تضع لقاءات القمة العربية الثنائية في أولى سلم أولوياتها معالجة هذه الاستحقاقات".
وشهدت العلاقات السورية السعودية عقب أعوام من التوتر تحسنا ملحوظا توج بزيارتين للرئيس الأسد إلى الرياض في آذار وأيلول الماضيين وزيارة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى سورية تشرين أول الماضي.
سيريانيوز