أكد الدكتورمصطفى الكفري المدير العام لهيئة الاستثمار السورية ان عام 2007 كان عاما مهما لسورية فى تنفيذ استثمارات استراتيجية منها مشاريع تدخل لاول مرة السوق السورية كصناعات السيارات .
وركز الدكتور الكفري فى محاضرة له اليوم نظمتها قيادة فرع جامعة دمشق للحزب على مدرج نقابة المعلمين بالجامعة حول "بيئة ومناخ الاستثمار فى سورية" على نقاط القوة فى الاقتصاد السورى التى تعتبر عناصر جذب للاستثمارات فى مختلف القطاعات الزراعية والصناعية والسياحية وفى مقدمتها سلسلة التشريعات والقوانين المحفزة والتى امنت الارضية الملائمة لتشجيع الاستثمار .
وتطرق الدكتور الكفري فى محاضرته الى عدد المشاريع وعدد فرص العمل واجمال التكاليف الاستثمارية للمشاريع التى تم احداثها تحت مظلة قانون تشجيع الاستثمار للمرسوم التشريعى رقم /8/ والقانون رقم /10/ لعام 1991 .
وأوضح انه تم تدشين معملين لانتاج السيارات ومعمل لانتاج السكر الذى بدأ بالانتاج الان وبطاقة انتاج مليون طن ومعمل لانتاج حديد التسليح وهو الان بطور تجارب التشغيل وبطاقة انتاجية نصف مليون طن من الحديد الى جانب العديد من معامل الصناعات الغذائية والنسيجية وانتاج الزجاج وغير ذلك من المعامل يمكن ان تكون تم انجازها ووصفها فى طور الانتاج تحت مظلة قانون تشجيع الاستثمار .
وأعرب الكفري فى ختام محاضرته عن تفاؤله بمستقبل الاستثمار في سورية الغنية بمواردها الطبيعية والبشرية مشيرا الى ان هناك عملا دؤوبا لتبسيط الاجراءات وتحسين بيئة العمل وبيئة الاستثمار . حضر المحاضرة عدد من اعضاء قيادة فرع جامعة دمشق للحزب وامناء الشعب الحزبية والفرق الحزبية بجامعة دمشق وحشد من الاساتذة والطلاب .
منقول من الوكالة العربية السورية للأنباء