وصف د. فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة المؤتمر العربي الثالث للمعلومات الصناعية. بانه مؤتمر دولي هام جداً بالنسبة للصناعة.
وذلك نتيجة للمشاركات الواسعة من قبل المنظمات الدولية والباحثين والمختصين في هذا المجال وقال في مؤتمر صحفي ان المؤتمر ينظم من قبل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين ووزارة الصناعة السورية ومجموعة البنك الاسلامي للتنمية والمعهد الاسلامي للبحوث والتدريب وهو يقام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري في الفترة ما بين 29 ـ 30 تشرين اول الجاري ويستمر لثلاثة ايام حيث تشارك فيه منظمات دولية وباحثون مختصون لمنظمة الامم المتحدة اليونيدو، والمنظمة العالمية الفكرية الوايبو والمنظمة العالمية للاغذية الفاو ووزراء الصناعة العرب ووزيرا الصناعة في الصين والهند ورئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد يتناول المؤتمر ثلاثة محاور الاول هو تجديد وتطوير المعلومات الصناعية والشيكات اضافة الى عرض تجارب دول عربية ودول اجنبية رائدة في تكنولوجية المعلومات والاتصالات كما تسمح عرض التطبيقات الالكترونية في الصناعة والمعلومات الصناعية ودورها في الاستثمار والتبادل.
واضاف الجوني بانه سيتم تقديم 40 ورقة عمل ستتم مناقشتها خلال اعمال المؤتمر.
وحول أهمية المؤتمر بالنسبة للصناعة السورية ورداً على سؤال لـ تشرين قال الجوني: لا يخفى على احد اهمية المعلومات الصناعية واهمية المعلوماتية بشكل خاص في العصر الحالي عصر المعلوماتية حيث نحتاج الى استقدام كل طرق المعلوماتية في خدمة الصناعة من خلال ما تتناوله اوراق العمل حول كيفية استخدام المعلوماتية في خدمة الصناعة (كالنمذحة الصناعية) التي تغني كثيرا عن اجراء تجارب مكلفة وتعطي نتائج جيدة جداً بواسطة الحاسب.
وهي فائدة اساسية تنعكس على الصناعة اضافة الى ان معظم الآلات الحديثة تستخدمر التقنيات الحديثة ومن خلال معرفة كيف تعمل نستطيع تطوير برامجها وتطبيقها في خدمة الصناعة وكذلك ايجاد قواعد بيانات تفيد المستثمرين ومعرفتهم في اي المجالات يستثمرون بدوره السيد عبد المنعم معاون رئيس المنظمة العربية اعتبر ان سورية هي بلد مغر وجذاب من هنا كانت المشاركات في المؤتمر واسعة وكبيرة حيث لاول مرة يتم مشاركة عدد كبير من المنظمات الدولية واتحادات الصناعة العربية النوعية بالاضافة الى خبراء من امريكا، السويد، بريطانيا، النمسا، ماليزية.
واشار عبد المنعم الى التجربة الماليزية التي استطاعت خلال 20 عاماً ان تصبح من اقوى اقتصاديات اسيا والعالم نتيجة اعتمادها المعلوماتية وتقنية التكنولوجيا التي اصبحت من النمور التي لا تسقط وكذلك الصين وحتى امريكا التي اتجهت الى التصنيع في الصين. حيث سيتم اجراء تجارب ناجحة يمكن ان تستفيد منها سورية.
بدوره د. هيثم الباقي نائب وزير الصناعة اشار الى استفادة القطاع الخاص في سورية من هذه التقنيات التكنولوجية وخاصة منها الناتج على قانون الاستثمار. وأهمية اعتماد الصناعة على المعلوماتية ودورها في تطوير الاستثمار من خلال توفير كافة المعلومات المتعلقة بالصناعة التي توفر للمستثمرين قاعدة من المعلومات يسترشدون بها.
منقول