بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للمتقين والمؤمنين حقا صفات ينال عنها خير الثواب باذن الله وذكرها في كتابه العزيز ومنها قال تعالي : البقرة "مدنية" 286
الم "1" ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين"2" الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون "3" والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون "4" أولئك علي هدي من ربهم وأولئك هم المفلحون "5".
مراقبة النفس : البقرة "مدنية" 286
"أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون "44" واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا علي الخاشعين "45" الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم إليه راجعون "46" الصبر ونتائجه
البقرة "مدنية" 286
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين "155" الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون "156" أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "157".
حقيقة البر : البقرة "مدنية" 286
ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتي المال علي حبه ذوي القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتي الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون "177".
العباد الأتقياء : آل عمران "مدنية" 200
قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد "15" الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار "16" الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار "17"
أخلاق المتقين : آل عمران "مدنية" 200
وسارعوا إلي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين "133" الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "134" والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا علي ما فعلوا وهم يعلمون "135" أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين "136" الصبر علي الابتلاء
آل عمران "مدنية" 200
لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذيً كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور "186".