وزيرا المالية والداخلية يتفقدان مركز نصيب الحدودي ويدعوان لتقديم الخدمات الضرورية للمسافرين

درعا-سانا
استعرض الدكتور محمد الحسين وزير المالية و اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية خلال اجتماعهما أمس مع الجهات المعنية في مركز نصيب الحدودي في محافظة درعا واقع العمل وسير الخدمات التي تقدم للمسافرين في القدوم والمغادرة ومتطلبات واحتياجات المراكز الحدودية من المشاريع الخدمية والتجهيزات الفنية للنهوض بمستوى الأداء وتحسينه لتقديم خدمات المسافرين بالشكل الأمثل.

واطلعا على الصعوبات والمعوقات التي تعترض بعض جوانب العمل والحلول والمقترحات المناسبة لتجاوزها.
وأشار الوزيران إلى أهمية مركز نصيب الحدودي الخدمية والاقتصادية والسياحية باعتباره بوابة سورية الجنوبية الى الدول العربية المجاورة والعالم لافتين الى ان هذا المركز يعتبر من المراكز الحدودية المتطورة في سورية.

ودعا الوزيران إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتقديم الخدمات للمسافرين على النحو الأمثل وخاصة خلال المواسم السياحية التي تشهد اقبالاً كبيراً من قبل السياح العرب والأجانب ولاسيما أن هذه المراكز تعتبر واجهة القطر التي تترك الإنطباعات الجيدة لدى المسافرين عن سمعة البلد إذا ما توفرت الخدمات الجيدة والسريعة وطالبا جميع الجهات العاملة في المراكز الحدودية بالتعاون والتنسيق فيما بينها لتقديم الخدمات الضرورية واللازمة للمسافرين بما يعكس الوجه الحضاري لسورية.

وشرح الوزيران الإجراءات المتخذة لتطوير عمل المراكز والمنافذ الحدودية لتسهيل اجراءات ومعاملات المسافرين مشيرين إلى أن هذه الزيارة إلى مركز نصيب الحدودي بدرعا تهدف إلى الوقوف على واقع العمل وسير الخدمات والاستماع من الجهات المعنية إلى متطلباتها واحتياجاتها من المشاريع الخدمية والتجهيزات الفنية والمستلزمات ليصار إلى تنفيذها بما يؤدي الى تقديم الخدمات على النحو الأمثل.
وقدم الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا ورؤساء الجهات المعنية العاملة في المركز عرضاً لواقع العمل والإجراءات المتخذة للموسم السياحي الحالي وما تم إنجازه من أعمال البنية التحتية المقررة لتحسين أداء المركز من مشاريع البنية التحتية والتجهيزات وخاصة في مجالات المياه والطرق والساحات والكوادر العاملة والتجهيزات الفنية والصعوبات والمعوقات التي تعترض بعض جوانب العمل والحلول المناسبة لتجاوزها.
وتم تكليف الجهات المعنية في وزارتي المالية والداخلية والمحافظة باعداد الدراسات اللازمة وتأمين الاعتمادات المالية اللازمة لتنفيذ هذه المطالب والاحتياجات واستكمال الاعمال المباشر بها بالسرعة القصوى لتقديم الخدمات للمواطنين بالشكل الأمثل.
وكان وزيرا المالية والداخلية وصحبهما قاما بجولة تفقدية داخل المركز شملت المداخل الرئيسية للمركز وصالات القدوم والمغادرة واقسام الهجرة والجوازات والساحات العامة والمرافق الخدمية ومبنى صالة الهجرة والجوازات الجديدة اطلعوا خلالها على اجراءات معاملات المسافرين في القدوم والمغادرة وسير خدمات المسافرين واحتياجات صالة الهجرة والجوازات الجديدة من التجهيزات والمستلزمات لوضعها في الاستثمار الفعلي خدمة للمسافرين.
واستمعا الى شرح من الجهات المعنية العاملة في المركز عن واقع الخدمات التي تقدم للمسافرين واحتياجاتهم ومتطلباتهم الضرورية والى اراء وملاحظات عدد من المسافرين حول الخدمات والتسهيلات التي تقدم لهم في المركز ومقترحاتهم لتطويرها وتحسينها.
وأكد الوزيران ضرورة تقديم الخدمات للمسافرين بكل يسر وسهولة وانجاز اجراءات معاملاتهم بالسرعة القصوى والتنسيق والتعاون بين جميع الجهات العاملة في المركز لتقديم كل ما من شأنه خدمة العمل في المراكز الحدودية وبما يحقق التنفيذ الافضل لخدمات المسافرين.
شارك في الاجتماع والجولة أمين فرع درعا لحزب البعث عبد اللطيف الباير واللواء قائد شرطة المحافظة ونبيل سيوري المدير العام للجمارك وسليمان حسن المدير العام للتأمين السورية والدكتور دريد درغام المدير العام للمصرف التجاري السوري وعدد من المسؤءولين والمعنيين من وزارتي المالية والداخلية.
وكالة الانباء السورية " سانا "