التكية السليمانية
في سنة اثنتين وستين وتسعمائة (962هجرية) بنى السلطان سليمان خان
جامعا وتكية بالميدان الأخضر المسى اليوم بالمرجة مكان قصر الملك الظاهر بيبرس فأخذت آلات القصر وجعلت فيه ، واضيف اليه مايحتاج البناء اليه ، فجمع من الآلات والأحجار والرخام الصافي والملون والقباب والصنائع والترصيص ما يحير فيه الناظر ويشرح الخاطر ، ويشتمل على حجرات وخلاوي ، كل خلوة بقية وأوجاق وشبابيك الى الجامع ،ومطبخ ، ومطعم ، ومئذنتين شرقية وغربية كانهما ميلان ، وأما القبة والمنبر والمحراب ففي غاية الاتقان ، وفي الجانب القبلي من الجامع جنينة بديعة المنظر .ثم تجددت مدرسة الى جانب التكية السليمانية برسم التدريس سنة أربع وسبعين وتسعمائه (974هجرية) من زوائد التكية المذكورة ، فجاءت محكمة البناء حلوة الشمائل ، وهذا كله من آثار السلطان سليمان خان ابن السلطان سليم خان الحادي عشر من ملوك بني عثمان ، المتوفى سنة اربع وسبعين وتسعمائه (974هجرية) .
ويوجد بجنب التكية السليمانية اليوم سوق المهن اليدوية ، وهو سوق جميل للحرف اليدوية واسعاره رخيصة جدا مقارنة بسوق الحميدية .