للامانه منقول التقيت بها أثناء تصوير مسلسل (37 درجة مئوية) في الرياض عندما جاءت من البحرين لتفاجئ الجميع بتواضعها ومرحها الملفت للانتباه، لم تتعال في كلامها أو سردها لقصة حياتها الفنية كما هو المعتاد لكثير من الممثلات، كانت تتحدث معي وهي تطوي في داخلها الإبداع الذي لم يظهر بعد، حيث أخذتني بحديثها إلى زاوية التأمل بعيداً عن فلاشات الغرور. قلت لها: ما رأيك بأن أدوّن حديثنا على ورق؟ فأبدت استعدادها بصدر رحب وقالت (ليه لا؟) لنخرج معها بتلك الدردشة السريعة:
ماذا لديك من نشاط في الفترة الحالية؟
· انتهيت حالياً من تصوير مسلسل «أسوار 2» ومسلسل «الساكنات في قلوبنا» ومسلسل «جاري يا حمودة» وكذلك العمل الذي انتهيت منه مؤخراً مسلسل «37 درجة مئوية» للمخرج سمير عارف في الرياض.
مسلسل «إخواني وأخواتي» هو أول عمل سعودي تشاركين فيه. كيف كانت تجربتك فيه؟
· لا تتصور يا أحمد كم هذا المسلسل محبب إلى قلبي كثيراً، وفعلاً كانت الأجواء جديدة بالنسبة لي بما أنه أول عمل خارج مملكة البحرين فكنت خائفة جداً من عدم النجاح ولكنني بعد ذلك فرحت كثيراً كونه المسلسل الذي عرفني الجمهور السعودي من خلاله، وبالمناسبة فإن المجتمع السعودي لا يعرفني إلا باسم لمياء تلك الشخصية الأجنبية التي ظهرت في مسلسل إخواني وأخواتي.
ما سر توجهك وتكثيف مشاركاتك في الأعمال السعودية؟
· التنوع مطلوب وممتع في الوقت نفسه، وجميع شخصياتي التي قدمتها للأعمال السعودية مختلفة، كما أن انتمائي لإحدى شركات الإنتاج السعودية جعلني أكثف مشاركاتي هنا، وأنا ملتزمة بعقد معين يتطلب مني ذلك.
ماذا ينقص الدراما البحرينية كي تنافس على تثبيت اسمها؟
· بصراحة لا أعرف ماذا أقول لك، ولأكون صادقة معك وأتحدث عن نفسي فأنا دائماً أحب التصوير والمشاركة في المسلسلات خارج بلدي لإحساسي كممثلة بأن لدي وقتا محددا أنهي فيه كل أدواري، أما في البحرين فإن العمل وأوقات التصوير تتمادى بشكل طويل كوني مقيمة وليس لدي أي سفر أو ارتباط آخر يشتت ذهني.
ما الأدوار التي تستهويك ومن خلالها تجدين نفسك؟
·أحب الأدوار المتنوعة ولكن دور البنت الحالمة بالرومانسية دائماً ما يكون ممتعاً بالنسبة لي، كذلك دور الأم الحنون الطيبة التي تمتلك أطفالاً صغارا.
ما أقرب عمل إلى قلبك وأحسستِ بأنكِ ظهرتِ فيه؟
· إذا تكلمت عن المسلسلات البحرينية فمسلسل «بلا رحمة» مع الممثلة والمنتجة زينب العسكري هو الأقرب لي، أما بالنسبة للأعمال الخليجية أو السعودية فبدون تفكير هو مسلسل «إخواني وأخواتي».
هل ترين من وجهة نظرك أن الممثلة الخليجية ما زالت مقيّدة بضوابط معينة وتحتاج إلى الدعم المختلف أم أنها خرجت من ذلك؟
· لا طبعاً، فقد خرجت من القيود والضوابط وأصبحت تمثل أدوارا وتطرح مواضيع جريئة جداً، وفي الأول والأخير هو مجرد تمثيل شخصية. ومن الخطأ أن يحكم المجتمع على فلانة أو فلانة من الممثلات من خلال الشخصية التي قامت بتمثيلها وهذا ما كانت تعانيه المرأة الخليجية في السابق.
تفضلين الموقف الدرامي الجاد عن الكوميدي، ولكن ألا تعتقدين أن معظم الجمهور الآن أصبح أكثر وعياً وذهب ليبحث عن النكتة ويفضلها عن القصص الدرامية، خصوصاً وأن أغلب المسلسلات الخليجية مازالت تسير على نفس الطريق وهو الدراما الخيالية أو المبالغ فيها؟
· لا أتفق معك في أنها الدراما الخيالية أو المبالغ فيها بالعكس، والمشكلة أنه عندما تطرح قضية أو موضوعا معينا موجودا في مجتمعنا يعتبر الناس ذلك عيباً أو تشويه صورة بالرغم من أننا نمثل المشكلة لكي يقوم الناس بتجنبها ونقوم كذلك بحلها. كما أنني مستعدة لتجسيد أي شخصية أو دور يعرض عليّ سواءً جادا أو كوميديا لأنني مقتنعة بقدراتي وفي الأخير أنا أعتبر نفسي ممثلة.