سوريا .. مناظر خلاّبة نادي محبّي السفر إلى سوريا - الصفحة الرئيسية للمنتديات
لإي مشكلة او إقتراح تواصل معنا دردش و إستمتع معنا حمل ملفاتك و صورك مجاناً العودة للصفحة الرئيسية للموقع    

 اضغط للتسجيل  x

 

.... إعـــلانات ....

إعلانكم بالنادي يحقق لكم الفائدة والانتشار والنجاح

 

مساحة للإعلان

 

شركات راعية للنادي تثق بنا .. علينا التعامل معهم وتفعيل عروضهم

للإعلان لدينا اضغط هنا

.... خدمات وصفحات مفيدة ....

أملأ استمارة قضية وحوار مهرجان طريق الحرير 2007 أملأ استمارة الرحلة الجماعية أضف سكن

 





  مرحباً بكم في نادي محبّي السفر إلى سوريا ..

العودة   نادي محبي السفّر إلى سوريا > الاقسام الرئيسية > نادي المسافرين إلى سوريا
اطلب إعلان أضف سكن التسجيل بالنادي طلب رقم التنشيط
 
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
نادي المسافرين إلى سوريا يختص بالمدن المصايف المعلومات السياحية وكل ما يهم المسافر

آخر 10 مشاركات
القرضاوي ينفي ويكذب مزاعم "القدس العربي" ويؤكد حفاوة العاهل السعودي... (الكاتـب : الفنار - آخر مشاركة : الفنار - مشاركات : 3 - المشاهدات : 28 )           »          هام جدا جدا جدا ؟؟؟ (الكاتـب : محمد الشمالي - آخر مشاركة : fahd2007 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 26 )           »          هل كلمة اسف تداوي الجرح ؟؟ (الكاتـب : شهد أحمد - آخر مشاركة : شهد أحمد - مشاركات : 7 - المشاهدات : 61 )           »          نشرة اخبار الساعه 2يقدمها (al.waleed) (الكاتـب : al.waleed - آخر مشاركة : أبوغبانة - مشاركات : 14 - المشاهدات : 200 )           »          بخيل بالوراثة (الكاتـب : الناصر - آخر مشاركة : أبوغبانة - مشاركات : 3 - المشاهدات : 94 )           »          قصتي في بلاد الجمال " عرنة " بالشام صيف 2008 (الكاتـب : alsham alhabiba - آخر مشاركة : alsham alhabiba - مشاركات : 19 - المشاهدات : 131 )           »          أنا مطوع ووحدي وناوي على الشام (الكاتـب : عساس المخيلة - آخر مشاركة : الفهد11 - مشاركات : 34 - المشاهدات : 623 )           »          أسوأ .....اجمل !!!! (الكاتـب : شهد أحمد - آخر مشاركة : شهد أحمد - مشاركات : 17 - المشاهدات : 108 )           »          ترقبوا 000000 قريباً 00 (الكاتـب : ابو الياسر - آخر مشاركة : hard way - مشاركات : 19 - المشاهدات : 336 )           »          مشروع ابن هاني (اللاذقيه) (الكاتـب : مستريح البال - آخر مشاركة : basel2222 - مشاركات : 11 - المشاهدات : 193 )           »         

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09-04-2008, 10:41 AM
الصورة الرمزية عادل المسعود
عادل المسعود عادل المسعود غير متواجد حالياً

:: المدير العام ::


عضو اللجنة العليا لتطوير النادي
 





إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عادل المسعود إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عادل المسعود
افتراضي أجواء رمضان في دمشق

أجواء رمضان في دمشق ساحرة، إذ يختلف كل شيء مع إطلالة هذا الشهر بدءاً من تكريزة رمضان ومروراً بالمسحراتي والحكواتي وانتهاء بالوقفة والعيد، ورغم التبدل الكبير الذي حدث في حياة الدمشقيين إلا أن هناك الكثير من العادات المرتبطة بهذا الشهر والتي توارثها الأجيال وتناقلوها ويصرون على إحياءها كل رمضان.


تكريزة رمضان

يقول الكاتب منير كيال، في كتابه يا شام: في التراث الشعبي الدمشقي "من عادات الدماشقة القيام بما يسمى "تَكْريزة رمضان". فقبل حلول شهر رمضان بيوم أو بيومين، يقومون بسيارين (نزهات) عائلية أو على شكل جماعات من الأصدقاء إلى مناطق الغوطة الشرقية أو مناطق الربوة والشادروان والمقسم والمنشار والغياض، مما يروي ولع الدماشقة بالخضرة والظلال وأفانين الجمال. فتفرش كل جماعة جانباً من مكان مطل على مناظر الخضرة والمياه. وإمعاناً في الحرية، كانت كل جماعة تحجب نفسها عن أعين الغرباء والحشريين بحواجز قماشية تشد بين شجرتين أو أكثر، بحيث لا تمنع التمتع بالنسيم العليل والهواء المنساب بين الشجر والمناظر الأخاذة. وفي حين تنهمك النسوة في إعداد الطعام من أنواع المقالي والشواء وغير ذلك، يكون الرجال والشباب بين ورق اللعب والنرد، وقد ينفرد البعض عن ذلك للمساهمة مع النسوة في إعداد الطعام.

ويذهب البعض إلى تفسير التكريزة على أنها وداع وفسحة: وداع لما لذ وطاب، وفسحة يعيش المرء بعدها بعيداً عن ملاذ الحياة الدنيا، قد يستمر بعدها مع روحانية رمضان، وفد يعود سيرته السابقة.


المسحراتي مع أول ليلة من رمضان

يستقبل أهل دمشق شهر رمضان الكريم بالزينات والأنوار حيث تتلألأ الأضواء في أشهر سوق من أسواق دمشق القديمة "سوق الحميدية" وتزدان حواريها وشوارعها بالزينات احتفالاً بقدوم شهر رمضان الكريم.. ويسارع بعض أهل دمشق بتعليق الزينات والأعلام والآيات القرآنية على أبواب البيوت والحوانيت منتظرين نبأ إثبات رؤية الهلال، فإن ثبت تنار المساجد وتُضرب المدافع إيذانًا ببدء الصيام، ويقبل الناس بعضهم على بعض للتهنئة والمباركة..

شخص ما يعلم أنه ليلتها لن ينام وأن عليه إعداد أدواته للخروج بها إلى عمله الذي يبدأ مع أول يوم من رمضان وينتهي مع نهايته، عادة قديمة كان الدمشقيون يحتاجونها حيث لم يكن هناك وسيلة لإيقاظهم لتناول السحور، والآن ومع كل التطور الموجود في عصرنا وتنوع وسائل الإيقاظ من منبه وتلفاز وهاتف وجوال إلا أن المسحراتي مازال يقوم بهذه المهمة وينتظر الناس سماع صوت طبلته ويطربون لصوته وهو يردد:" يا نايم وحد الدايم.. رمضان كريم..

يقول الكاتب ماجد اللحام عن المسحر في كتابه "دمشق في نصف قرن": المسحّر هو الرجل المميز في رمضان، وينحصر عمله في ذلك الشهر، فهو الذي يوقظ الناس للسحور. ولكل حي مسحر أو أكثر حسب مساحة الحي وكثرة سكانه.

يبدأ المسحر جولته قبل موعد الإمساك بساعتين، يحمل طبلته بحبل في رقبته فتتدلى إلى صدره، أو يحملها بيده، ويضرب عليها بعصا خاصة. وكان يرافقه شخص آخر يحمل الفانوس، لما كانت إنارة الشوارع محدودة. ثم اختفى الفانوس وبقي المسحر الذي يعرف أصحاب الدور، فيقف عند أبواب بعضهم ويصيح باسمه ليوقظه. ويردد أثناء تجواله بين الأزقة عبارات مختلفة تتناسب مع شهر رمضان منها: "يا نايم وحّد الدايم... يا نايم اذكر الله... يا نايم وحّد الله... قوموا على سحوركم..." كما يردد أحياناً المدائح النبوية.

وكان للمسحر ثلاث جولات: إحداها يومية تشمل كل الحي لإيقاظ الناس وقت السحر، والثانية يومية تشمل بعض الأحياء بالتناوب لجمع الطعام والمساعدات، ويصطحب معه في هذه الجولة مساعداً ليحمل سلة وبعض الأطباق لوضع ما تجود به العائلات من أطعمة، ويضطر لوضعها مع بعضها في طبق واحد أحياناً. لذلك يتردد على ألسنة الناس المثل الشعبي الذي يقول "مثل أكلات المسحر" لمن يضع في طبقه عدة أنواع من الطعام دفعة واحدة. وأصبح الناس اليوم يجودون بالمال بدل الطعام، فهو الأفضل.

أما الجولة الثالثة للمسحر فكانت أيام العيد لجمع "العيديات" من الناس. وترافقه في هذه الجولات طبلته التي هي بمثابة هويته الخاصة.




كيف يقضي الدمشقيون أيامهم في رمضان؟

تزدحم الطرقات وتزداد كثافة السير قبيل المغرب، ثم يخيم الهدوء في أرجاء المدينة عند الإفطار، وترتفع أصوات المقرئين من الراديو وآلة التسجيل للتبرك بآيات الذكر الحكيم، ويزداد الإقبال على المساجد والمقاهي، كما تدب الحركة في الأحياء عند السحور.

ويطلق الدمشقيون على العشر الأُوَل من شهر رمضان "للمرق" لانهماك الناس بطعام رمضان وموائده المتنوعة، حيث تهتم الأسرة الدمشقية بتقديم ما لذَّ وطاب من أصناف وألوان الطعام كالمرطبات والخشافات المصنوعة من قمر الدين والزبيب، بالإضافة إلى المقبلات التي تشمل الفتّات بأنواعها؛ الحِمَّص بالزيت أو السمنة" و"فتّة المكدوس"، وصحن الفول المدمس بالزيت مع المخلل .بالإضافة إلى "الحساء" كشوربة العدس والكشك.

وللحلوى نصيب وافر في رمضان، فلا تخلو مائدة من الحلوى الرمضانية المصنوعة من الكنافة والكلاج، بالإضافة إلى البرازق والنهش، كما تظهر أرغفة المعروك وأنواع الخبز الأخرى، وينتشر باعة المرطبات بعد الإفطار.

والناعم أيضاً من الحلويات التي ارتبطت برمضان فقط، يقول منير كيال في كتابه"رمضان وتقاليده الشامية: من الحلويات الرمضانية في دمشق النّاعم أو الجرادق، وهو يصنع من العجين المائع، يضع صانعه صاجاً من النحاس على نار ليّنة، ويطيّنه بذلك العجين حتى إذا جمد العجين على الصاج ينشرونه حتى يجف، ثم يقلونه بالزيت ويرشّون على وجهه مغليّ الدبس على شكل خيوط متداخلة. ويتفنّن صانعو الناعم في إعداده، فمنه الأسمر والأبيض، ويحمله الباعة المتجولون بأقفاص يطوفون بها الأحياء والأزقة والحارات، وينادون عليها بعبارات مسجوعة عذبة: "يللي الهوا رماك يا ناعم... رماك وكسّر عضامك يا ناعم... يالله كل سنة والحبايب سالمة يا ناعم". فيقبل الناس على ابتياعها، حتى أصبح من المألوف مشاهدتهم وهم يحملون أطباقها إلى منازلهم قبل المغرب.


تسُود مدينةَ دمشق خلال شهر رمضان صِلاتٌ اجتماعية فريدة من نوعها؛ ففي مساء أيام الأسبوع الأول من الشهر يتزاور أفراد العائلة للتهاني، وغالبًا ما يكون إفطار أول يوم عند عميد العائلة، وإفطار اليوم الثاني عند أكبر أولاده سنًا.. وهكذا..

وفي بداية الأسبوع الثاني يأتي دور النساء في التهنئة، فيتبادلن التهاني من عصر كل يوم إلى قبيل الغروب، ومن خلال ذلك تدور أحاديث عن مآدب الطعام، وطرق إعداده، وقد يتعاونّ في ذلك ويتهادين أطباق الطعام، ومن النسوة من تذهب إلى البرية "المقابر" لاستذكار الموتى بعد عصر اليوم الأول من الشهر، وتأخذ معها الطعام والحلوى لتوزيعها على الفقراء.



أما العَشر الوُسْطَى من شهر رمضان فيسمونها "للخِرَق"؛ أي لشراء ثياب وكسوة العيد ولوازمه، حيث تكتظ أسواق دمشق بالمتسوقين، فتنار أضواؤها و تفتح أبوابها حتى وقت السحور وتكاد لا تفرق بين الليل والنهار في مثل هذه الأيام.

أما العَشر الأواخر من شهر رمضان فيسمونها "صر الورق" حيث تنهمك النسوة "بإعداد حلوى العيد، خصوصاً المعمول المحشو بالجوز أو الفستق الحلبي.


الحكواتي إلى الآن

رغم انتشار الفضائيات وتنوع البرامج المقدمة على شاشات التلفاز إلا أن كثير من الدمشقيين لا يزالون يفضلون قصص الحكواتي ويقصدون المقاهي التي لازالت تحيي هذا الإرث الشعبي في شهر رمضان الكريم.

ويقول الأستاذ منير كيال، عن الحكواتي في كتابه "رمضان وتقاليده الشامية": الحكواتي قصّاص شعبي يتخذ مكانه على سدّة عالية في صدر المقهى.

والاستماع للحكواتي عادة قديمة، فيجتمع في المقهى عدد من الناس، يختلف بحسب نوع القصة وشهرتها وجودة القصّاص أيضاً. ومن تلك القصص: عنترة والزير وأبي زيد... وهي روايات حماسية تمثل الشجاعة والكرم والحميّة والوفاء والصدق والمروءة والجرأة وحفظ الذمم ورعاية الذمار والجار... إلى آخر ما هنالك من المكارم التي ينسبونها إلى أبطال الرواية، ويجعلون النصر لهم والدائرة على مناوئيهم، ويصفونهم بالجبن والكذب والبخل والرياء والغدر والخيانة والنكث بالعهد، إلى آخر ما هنالك من المفاسد.


وتقدّم تلك الروايات على أقسام، كل يوم قسم. ويتوقف الحكواتي عادة في موقف حرج من الرواية، مما يربط المستمع ويشدّه في اليوم التالي لمتابعة ما حدث للبطل. وحدث أن الحكواتي توقف مرة أثناء قراءة قصة عنترة عند أسره وزجّه في السجن بعد تكبيله بالحديد والأغلال، وصعب على أحد الحاضرين الذين يهيمون بعنترة أن يتركه سجيناً. ولما ذهب إلى منزله لم يستطع النوم، فرجع إلى منزل الحكواتي وأيقظه مهدداً إياه بالقتل إذا لم يخرج عنترة من السجن ويفك قيوده في الحال... فاضطر الحكواتي لمتابعة القصة حتى أطلق سراح أمير الفوارس.


ومن أطرف ما يروى أنه عندما كان يصل الحكواتي إلى زواج عنترة، يقوم عشاقه بتزيين الحي وإقامة الأفراح وقرع الطبول.





الـوقـفـة والـعـيــد


تروي سهام ترجمان في كتابها "يا مال الشام"، دمشق 1990...عن ذكرياتها في رمضان ووقفة العيد: وتأتي وقفة عيد الفطر بعد طول انتظار وأمل، ونسمع مدافع وقفة العيد، وتقول أمي: "يي ثبتوها! يا أولادي كل سنة وانتو سالمين... روحوا بوسوا إيدين أبوكن" ونركض نقبّل أيادي أمنا وأبينا؛ نقبّل اليد ونضعها على رأسنا ونعايد عليهما، ونبدأ بترديد أناشيدنا المعهودة: "شعل الضو انطفا الضو، قال المدفع بو بو بو..." ثم نصعد إلى النوم المبكر، نغرق في أحلامنا. ويطول الليل... والحذاء الجديد والشريطة الجديدة على مخدّة كل طفل تنتظر الصباح وإطلالة العيد بنوم قلق متقطع.

نحلم بالعيديّة من الأهل والأقارب، والحريّة والألعاب المغرية والمآكل الطيّبة. وعندما نعود مع فجر العيد مع أمي وأبي من زيارة الأموات في البرية، بعد تأدية واجب شكل أغصان الآس والورد على شواهد قبورهم، نقف في شارع النصر مع الناس وقرب "تم سوق الحميدية" لنتفرج على السلاملك.

وعند العودة إلى البيت، تدخل أمنا العزيزة إلى المطبخ لتطبخ لنا الفخدة والرز والملوخية، أكلة اليوم الأول التقليدية في بيتنا، ويبدأ أبي في استقبال الرجال المعايدين:


أهلا وسهلا... كل عام وانتم بخير

أحياكم الله لأمثاله.

كل سنة وأنتو سالمين.

إن شاء الله العيد الجايه بعرفات.


وتوزع القهوة على الضيوف. أمّي تنقر باب المطبخ وأبي "يسناول" منها صينية فناجين القهوة "لأنها ما بتطلع قدّام الرجال الغرب." ثم ينقر باب المطبخ من الداخل... ويتناول منها صينية فيها صحون "الغرَيْبة" و"البرازق" و"المعمول" بالجوز والفستق و"الكرابيج والناطف والسكاكر.




منقول ..

 

 

التوقيع

لمراسلتي :

travel4syria@gmail.com
or
space_1001@hotmail.com
جوال : 0542003883
لأي إستفسارة أو مساعدة أنا بخدمة الجميع

رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 01:28 PM   رقم المشاركة : 2
الذيب الشمالي
عضو مستشار
 
الصورة الرمزية الذيب الشمالي






الذيب الشمالي غير متواجد حالياً


افتراضي

(( مسائكم ياسمين دمشقي ))

اجواء رمضانية جميلة
يسلموووووووووووووووووا







التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 01:35 PM   رقم المشاركة : 3
الفهد11
عضو خبير






الفهد11 غير متواجد حالياً


افتراضي

يا سلام يا عادل شوقتنا لاجواء الشام
بارك الله فيك وفي جهودك


عزيز وغالي







التوقيع



fahid18@hotmail.com

رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 04:43 PM   رقم المشاركة : 4
رفيع الشان
عضو جديد





رفيع الشان غير متواجد حالياً


افتراضي

يعطيك العافيه اخوي على الموضوع المميز


تحيتي







رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 08:54 PM   رقم المشاركة : 5
تواصل
عضو جديد





تواصل غير متواجد حالياً


افتراضي

مبارك عليكم الشهر ويعطيك العافيه على مواضيعك الشيقه لكن ياجماعه انا صارلى يمكن العشر سنوات اسافر لسوريا لكن هالصيف ياجماعه مو مثل كل صيف اول مره اسافر لسوريا وانا مو مرتاح فيها لدرجه جلست فيها ثلاث ايام بس مع انى كل سنه لايقل عن 15 يوم لا تسالونى عن السبب لانى والله مادرى فيكم احد حس بهالاحساس ولا بس انا؟؟؟؟؟؟؟







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

مركز تحميل الصور والملفات

  

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:58 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » شـبـكـة عـرب فـور هـوسـت

المقالات والمواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي نادي محبي السفر إلى سوريا
   
All Rights Reserved - The club of travel lovers to syria   تصميم : الشجّار
الاقسام الرئيسية| نادي المسافرين إلى سوريا| نادي النقل والمواصلات والخرائط| نادي السكن في سوريا| نادي العروض السياحية والمنتجات| نادي المطاعم والترفيه والتسوق| نادي المواضيع العامة والتعارف| نادي مجلة الشام للصور| نادي العائدين من سوريا| نادي الخدمات العامة| مكتب المختار| مكتب أسعار صرف العملة السورية واحوال الطقس| مكتب الشكاوي والإقتراحات| مكتب الدعم الفني حاسب آلي جوال| مكتب الإدارة والمشرفين| نادي نشر الدين الإسلامي| نادي الفكاهة والمرح| نادي دول الجوار| مكتب شهادات الشكر والتقدير| الأقسام الرئيسية| الأقسام الرئيسية| الأقسام الرئيسية| نادي الأخبار وجهات متعاونة| نادي الاستثمار في سورية| نادي السياحة في سوريا| سياحة علاجية| سياحة تعليمية| سياحة عملية أو دائمة| سلة المحذوفات| اللجنة العليا لتطوير النادي| اللجنة العليا| لجنة الدراسات والاحصاء| لجنة العلاقات العامة| rss| الأخبار| نادي المعالم والمواقع الأثرية| لطلبات الإعلان بالنادي|