طبعا توقفنا في الحلقة الأولى عند وصولنا لدمشق واتجاهنا مباشرة "للتل"
امضيت في الشام عشرة ايام من تاريخ 17 ربيع الثاني وحتى 26 من نفس الشهر
طبعا كانت اغلب مكوثي في دمشق وذلك لدواعي العلاج لان الجلسات العلاجة
كانت يومية وعلى فترات طويله بل ان بعض الايام اجلس في العيادة إلى أكثر
من ست ساعات متواصلة ، طبعا كل هذا لصعوبة الأمر وقصر الوقت المتاح للعلاج
فلم استطع ان اتمشى في الشام الا قليل بل قليل جداً
فسوف اعرض لكم بعض المناظر التي التقطتها عندما ذهبت إلى بلودان وتناول وجبة الغداء هناك
واترككم مع الصور لذهابي لبلودان والزبداني
هذه صورة لتمثال الجندي المجهول القريب من القصر الرئاسي
هذه صورة الوالد مع الشوفير ابو حسن بالقرب من نبع بردى هذا النبع الرائع
الذي لا يشوبه الا الباعه المتجولين واصحاب الخيول و الكاميرات الذين يكدرون
صوفى هذا النبع الرائع
بل حدث أمر اعجبني فيه ابوحسن عندما رفض العرض الذي عرضه عليه البائع
وهو أن البائع المتجول والذي يقوم ببيع المكسرات انفرد بابوحسن واخبره بانه
سوف يعطيه مبلغ من المال ولكن بشرط ان يقنعنا من الشراء منه وهذا وللأسف
قمة الاستغلال وهذه العينة من الباعة هم الذين التي يفسدون السياحة
السورية ويفسدون الأجواء الجميلة بتصرفاتهم
أنا لا ألومهم في أن كسب العيش يحتاج له جهد وأن هذه فرصه لهم ولكن لا
أوافقهم بهذه الطريقة
صورة من شرفة المطعم الذي تناولنا فيه وجبة الغداء
هذي صورة للمطعم من الخارج (الذي تناولنا فيه وجبة الغداء)
هذه صورة لحادث عند عودتنا من بلودان (بين مضايا والمخرج الذي يؤدي إلى لبنان)
وأنا اعتذر منكم على قلة التعليق وذلك لطول الوقت بين كتابة التقرير وبين
السفرية وأيضا لان السفرية كلها كانت للعلاج فكانت التمشية قليلة وأيضا قلة
تركيزي في الأماكن التي قمت بزيارتها
هنا أتوقف على أمل اللقاء بكم في الحلقة التالية
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الياسر ; 01-10-2009 الساعة 10:05 PM.