هو سوق بلا أبواب بلا حراس بلا محلات تجارية، حتى دون رقابة، و إذا أردت التسوق و الشراء فإنك حتما محكوم
لتقاليد الباعة فيه. أرصفة متقابلة تقع تحت بناء قديم في شارع الثورة بدمشق ، سميت منذ زمن غير معروف
بسوق "الحرامية"، و غالبا لارتباط المكان ببيع الأشياء المستعملة المجهولة المصدر،حتى إذا حاولت الاقتراب أو
التصوير دون حماية من أفراد الشرطة أو دون أن تعرف أحد الباعة، بالتأكيد سيكون يومك غير سعيد، على تلك
الأرصفة باعة تشبه وجوههم المكان بفوضاه و بعثرت الأشياء فيه ، تجد كتبا و مجلات و أشرطة فديو ، تحف و
نحاسيات ، آلات تسجيل ، ألبسة، أحذية ، ساعات، و أشياء تعرفها و أخرى لا تعرفها ، حتى من خلال زيارة أي منا
إلى المكان يستطيع أن يطلق عليه سوق كل شيء على شرط أن يكون مستعملا، رغم ذلك ليس بالضرورة أن تكون
تسمية هذا السوق قد جاءت من وجود الحرامية فيه، و بإمكانك أن تجد فيه أناس فقراء أصبحت مهنة بيع الأشياء
المستعملة مهنتهم التي يعتاشون منها، و ربما تجد أحيانا بأن عناصر الشرطة تتجول في المكان تفتش عن غرض
سرق، أو شخص مطلوب، و لكن بالنتيجة هو سوق يقصده زبائن فقراء لا يجدون المتعة في الشراء إلا منه