(( صباحكم ياسمين دمشقي ))
في إطار خطتها في توسيع أنماط السياحة و تشجيع آفاق الاستثمار السياحي في المناطق التنموية وطرح مشاريع سياحية كبيرة للاستثمار ببرامج توظيفية متكاملة، اتجهت وزارة السياحة بعد ملتقى سوق الاستثمار السياحي الدولي الخامس إلى المرحلة الثانية من ملتقيات أسواق الاستثمار السياحي والخاصة بأراضي وزارة السياحة وأملاك الدولة المخصصة لها خارج المدن من خلال طرح منتجات سياحية متكاملة ذات جذب سياحي ومحققة للجدوى الاقتصادية على مستوى سورية ولمختلف أشكال السياحة كالسياحة البيئية و الصحراوية والنهرية والجبلية والرياضية والعلاجية وسياحة المؤتمرات والسياحة الثقافية وسياحة الاستجمام والمغاور
حيث أن لكل منتج من هذه المنتجات السياحية قيم مضافة تشكل عوامل محفزة للاستقطاب السياحي كعروض الصوت والضوء في المواقع التاريخية والأثرية، والجزر المغمورة والتلفريك في سياحة الشواطئ وسباقات الفروسية في السياحة الرياضية ومراقبة الطيور في السياحة الصحراوية والمحميات الطبيعية في السياحة البيئية وغيرها من القيم المضافة، وتطرح تلك المنتجات كمشروعات تكاملية ضمن التخطيط الإقليمي السياحي الشامل لسورية تستهدف من خلالها شرائح سياحية جديدة تحتاج لمقومات ومساحات وقيم جديدة تتمثل بأشكال الإقامة والأنشطة المرافقة سواء في استخدام المواد الخاصة لكل نمط من أنماط هذه السياحة من تراخيص و مواصفات وتدريب الأدلاء السياحيين .
وكانت وزارة السياحة قد أنجزت دراسات سياحية متعددة كالسياحة العلاجية والرياضية وسياحة المؤتمرات ووضعت لها دراسات تسويقية وخرائط استثمارية توزع على كافة المحافظات حيث إن لكل محافظة خصوصية سياحية تقدم نمطاً سياحياً متفرداً بحيث تقوم الوزارة بالترويج لها كمقصد سياحي مستقل في إطار المقصد السياحي الشامل على مستوى سورية، هذا وستقيم وزارة السياحة ورشة عمل لكل منتج سياحي وتسمية فريق وطني له