عطري: نرحب بالاستثمار في الطاقة والكهرباء ومصافي النفط
انتهت يوم أمس في حلب أعمال ملتقى الشراكة السوري الإسباني الثالث لرجال الأعمال بلقاء مع رئيس مجلس الوزراء السوري " محمد ناجي عطري" الذي ألقى كلمة جدد فيها دعوة رجال الأعمال الإسبان للاستثمار في سورية ، في الوقت الذي أُعلن فيه عن عدة مشاريع مشتركة منها معمل الإنتاج الهواتف النقالة ، ومعمل ألبان وسلسلة من الفنادق، ومشاريع أخرى، وإنشاء شركات جديدة .
ودعا رئيس مجلس الوزراء السوري في كلمة ألقاها أمام الملتقى المنعقد في فندق شيراتون في حلب المستثمرين ورجال الأعمال الإسبان إلى الاستثمار في سورية .
وقال " ندعو رجال الأعمال والمستثمرين الاسبان للاستثمار، واقامة الشركات الاستثمارية في سورية ،ونرحب على وجه الخصوص بالاستثمار في مجالات الطاقة ،و إنتاج الكهرباء، واقامة مصافي تكرير النفط، ومشاريع التقانة والصناعة والسياحة ،ونرى أنها السبيل لاقامة شراكات مستقبلية تعزز الروابط،والصلات بين الجانبين، وتعود بالفائدة المرجوة على الجميع "
وأشار " عطري" إلى قرب انطلاق سوق الأسهم والأوراق المالية في سورية وقال " أصبح مصارف خاصة ومشتركة وشركات تأمين تمارس نشاطاتها الاقتصادية والتنموية في مختلف المحافظات، وعما قريب ستنطلق في سورية سوق الأسهم والأوراق المالية "
وقال " أنطونيو أوليفر" ممثل غرفة التجارة الإسبانية السورية الذي قدم عرضاً عن وكالات التعاون الدولي الإسبانية إن " الجانب الإسباني سيسعى للاستفادة من التسهيلات التي تقدمها سورية للاستثمار في مختلف المجالات ، ورفع مستوى العلاقات بين الجانبين هو هدف لوكالات التعاون الدولي الإسباني التي تهدف أيضاً التنمية الاقتصادية والاجتماعية "
وقال "د . حسن زيدو " نائب رئيس غرفة تجارة حلب " هذا الملتقى يهدف إلى خلق فرص للتعاون الاقتصادي والثقافي بين رجال الأعمال فى البلدين الصديقين والى دفع العلاقات التجارية بينهما إلى مستوى الشراكة الحقيقية " ووصف سورية بأنها «البلد المثالي للاستثمار والإنتاج المشترك وهي بوابة مهمة للسلع والأفراد الإسبان إلى الدول العربية والشرق بينما يمكن لإسبانيا أن تصبح بوابة سورية إلى دول الاتحاد الأوربي».
و قدم الدكتور "مصطفى العبد الله الكفـري "مدير هيئة الاستثمار عرضاً للمناخ الاستثماري في سورية في ظل قانون الاستثمار رقم 8 ، وعرض مدير مركز الأعمال و المؤسسات في حلب " جورج قطيني " موضوع الاتحاد الأوربي والمساعدات الاستثمارية ودور برنامج دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تطوير الأعمال في سورية ، في حين تحدث حاكم مصرف سورية المركزي "د . أديب ميالة" عن البنـوك الخاصة الجديدة العاملة في سوريا، وتمويل الصفقات الدولية .
وتم خلال الملتقى تنظيم 284 لقاء بين رجال الأعمال السوريين و الإسبان يمثلون عشرات الشركات من البلدين ،إضافة إلى عدد من الاجتماعات غير الرسمية بين أعضاء الوفود ،والتي تم خلالها عرض مشاريع مشتركة، وبحث توطيد وزيادة علاقات التعاون المشترك.
وتم الاتفاق على تنفيذ مشروع بناء غرفة تجارة حلب ويضم فندقاً ومجمعا تجارياً بكلفة 20 مليون دولار، كما تم التعاقد على إقامة شركات بين رجال الأعمال السوريين والإسبان لقطع وتشذيب المرمر الإسباني في حلب , وإقامة معمل لإنتاج الهواتف الخلوية,وإقامة عدد من الفنادق 3 و4 نجوم ، وإقامة مزارع أبقار نموذجية لإنتاج الحليب والألبان وتعليبها،وغيرها من المشاريع الاستثمارية المشتركة ،والتي سيكون معظمها في سورية.
وكان ملتقى الشراكة السورية - الإسبانية الثالث لرجال الأعمال قد افتتح صباح الأربعاء الماضي بمشاركة ممثلين عن الشركات السورية إسبانية وسورية إضافة إلى مشاركة ممثلين عن غرف التجارة والصناعة في عدد من المدن الإسبانية والسورية و عدد كبير من رجال الأعمال السوريين .
وقال وزير الاقتصاد السوري " ما يجمع سورية وإسبانيا من علاقات متينة ومتميزة لا سيما في المجال التاريخي والحضاري والثقافي أقوى بكثير مما يجمعهما حالياً على مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري " واعتبر أن هنالك " مساحة كبيرة استناداً للإمكانات المتاحة لدى البلدين لتنمية حجم التبادل التجاري إلى درجة عالية "
ودعا رجال الأعمال الإسبان إلى التوجه إلى ثلاث قطاعات اقتصادية سورية قوية جداً وتتمتع بمزايا عالية دون مخاطر هي السياحة والصناعات الغذائية و الصناعات النسيجية واعتبر أن " عائد الاستثمار في سورية مرتفع حالياً مقارنة مع نظيره في دول الجوار، وحتى غير دول الجوار نظراً لانخفاض الكثير من التكاليف مقارنة مع تلك الدول "
ويقدر حجم التبادل التجاري بين سورية وإسبانيا بــ 260 مليون دولار ،وتنظم ملتقى الشراكة السورية الإسبانية الثالث لرجال الأعمال غرفة تجارة حلب بالتعاون مع الغرفة التجارية العربية الإسبانية ومركز الأعمال والمؤسسات السورية سيبك وبرنامج دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إس إس بي.