السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما اننى تأخرت كثيرآ بسرد قصة رحلتى وبعد ضياع صورى حبيت ان ارضيكم وان افرد للشام الحبيبه موضوع خاص بها ويليق بمقامها
وبعد الآستعانه بأصحابى الذين التقيت بهم في الشام وكانوا معى في جولتى الدمشقيه الشيقه وبصراحه كسرت خاطرهم وصعبت عليهم
واعطونى الصور التى عندهم علي العموم
وصلت صباح الجمعه الى دمشق الغاليه قادمآ من حلب حبيبتى ومهجة فؤادى يا حلب الشهباء وكان يعز على فراقها لما لقيت بها من طيب نفس
واخذت تكسى وعلي طول الى فندق المستقبل وبعد فصال وجدال قال لى ان الليله 1500 ليره وبما انى اخذ الفندق لمجرد النوم فقط لم يعجبنى
السعر فقلت الى صاحب التكسي الى فندق البرج الفرنسي اللى في شارع السفراء بجانب مطعم الكمال ومقابل المركز الثقافى الروسى وانا في الاستقبال
كنت افاصل بالاسعار من موظفة الاستقبال وكان بجانبى رجل عراقى كبير في السن وقال لى يا ولدي نصيحه منى اسكن في هذا الفندق ما راح
تحصل احسن من مع انى كنت في السنه الماضيه سكنت فيه ويعجبنى بس لقافه منى ذهبت الى فندق برج المستقبل علي العموم سكنت وقيمة الغرفه
بـــ 1000 ليره وكنت علي عجله من امرى لكى الحق علي صلاة الجمعه في المسجد الآموى دخلت الغرفه واخذت حمام ساخن يعيد النشاط لى
من طول المشوار وبعد الحمام اشعلت البخور لكى اشمس انفاس الدخون وانا بصراحه بكل سفراتى وحياتى اليوميه لا استغنى عن البخور وفتحت
الشباك حتى لا يقولون ها الرجال اشعل النار بفندقنا وما حنا ناقصين كلام وتجهزت للذهاب ولفيت حول رقبتى شماغ فلسطينى كنوع من التنكر
لكى لا اعرف انى خليجى حتى اكون بمامن من سائقى التكسى ويضنون اننى فلسطينى او نازح من الجولان ومع تغيير للهجه وتكون ملابسى
ملابس عاديه لا تلفت النظر ووصلت قبل ان يخطب الآمام واخذت مقعدى وجاء الخطيب بموكب مهيب حيث يحمل مساعده السيف من خلفه
ولهذا قصه حسب تفسير صاحبى الشامى حيث يقول ان الجزء الذي يقع فيه المسجد الآموى فتح بالعنوه من قبل خالد ابن الوليد واصبح حمل السيف
موروث منذ ذلك العهد وصعد الخطيب المنبر وجلس مساعده تحت رجليه يستمع الى الخطبه وبعد الانتهاء من الخطبه جاء وقت اقامة الصلاة
فكان مجموعة من الشباب هم من اقام الصلاة في نفس واحد وصلينا والحمدلله وذهبت الى الفندق حيث كان المطر ينهمر والطقس بارد وعلي الفراش
علي طول وهات يا نوم الى الساعه السادسه مساء فجهزت القهوه ووضعتها علي النار وذهبت الى الحمام واخذت حمام دافى وتوضيت وصليت
العصر والمغرب جمعآ وبعد ذلك جهزت القهوه والتمر وكأس ماء بارد يحبه قلبك وهات يا شرب من القهوه حتى تعدل المزاج لانى دائمآ
احمل عزبة القهوه والشاى معى اينما ذهبت في سفرى وانتظرت حتى جاء وقت صلاة العشاء فصليت وذهبت في جوله حره بدون تخطيط فتجولت
في الشام القديمه واتت بى قدمى الى بوظة بكداش الشهيره واخذت منهم البوظه وانا في قمة المتعه وبعد ذلك تجولت في بعض الآحياء واخذت صفيحة
جبن وصفيحة لحم وكان سعر الوحده بخمس ليرات سوريه وبما اننى من الناس الذين يحافظون علي صحتهم واخاف من شئ اسمه السمنه فأكلى
يكون قليل جدآ واهل المطاعم مالهم نصيب معى غير الآكل النباتى والقليل من البروتين وبعد ذلك ذهبت الى مقهى الهافانا ذلك المقهى لو جلست
به نسيت كل شئ حيث اسرح بخيالى واتذكر الآدباء الذين جلسوا فيه وكتبوا قصائدهم الجميله امثال الجواهرى والسياب والرئيس حافظ الاسد
وغيرهم من نخبة المجتمع حيث اخذت قهوه واتبعتها بزهورات شاميه وبعد ذلك ذهبت لزيارة صديقى في مشروع دمر في وادي المشاريع
حيث كان ينتظرنى في عيادته ومن ثم سوف نذهب الى البيت ونتعشى ونتسامر ونتجاذب اطراف الحديث الممتع معه وحيث اجد متعتى النفسه
مع اطفاله وخصوصآ البنت التى في عمر ولدى عمر حيث احبها حبآ شديد وهى متعلقه بى جدآ وطبعآ كانت وسيلة ذهابى اليه السرفيس وكانت
القيمه 5 ليرات الى باب العياده والعوده بنفس السعر وكانت عودتى بحدود الساعه 12 ليلا وبعدها ذهبت في نوم عميق ولم اصحى الا على اتصال
حبيب قلبى اللزاز حفظه الله وكان صوته هادء ولكنه صحانى من النوم وبهدها صحيت وكان هناك اتصال من الصديق سمبلى جاى وكان موعدنا
في البرامكه في مقهى انترنت اسمه مستر نت وانا في الطريق اتصل حبيب قلبى جدآ ابو الياسر وكعادته ولم يغير طبعه فى انواع الكلام والمزح
الجميل الرائع وقابلت سمبلى جاى وذهبنا الى مقهى الهافنا وجلسنا هناك وتناولنا القهوه والشاى وبعدها ذهبنا الى شقة اصحابى في التجاره
وقبل ذلك كنت قد ارسلت اغراضى وشنطى الى الشقه وركبنا سرفيس الى هناك بعد اصرارى عليه بأن يذهب معى وكان تعليله بأنه يخجل من
اصحابى ولكن عند ذهابه ودار الكلام فيما بينهم تركنى وصاحبهم ههههههههه وبعدها اتفقنا ان نذهب الى كون سنتر في المزه
وهذا هو كوين سنتر ومنظر خارجى له وهذا منظر اخر له
حيث دخلنا للسنتر وتجولنا وكانت الآسعار غاليه جد بعكس المحلات الخارجيه وذهبنا للمطعم وكان مطعم خيالى وذا اطلاله جميله وكان
هناك تسعيره للمطعم ولا يوجد لف ولا دوران وطبعى الآكل اغلبه غربى وبعد ذلك تجولنا في المجمع وهذا منظر للكوفى شوف من فوق
وهذه صوره اخرى للكوفى شوب
وهذه صوره اخرى ولكن جانبيه للمطعم الجميل الذى تعشينا به وبصحبة الصديق العزيز (سمبلى جاى)
وتجولنا في الفندق وهذا ايضآ منظر جانبى لغرف الفندق وفعلآ هذا الفندق اعجوبه ونظيف % بالميه وهو يتبع مجموعة فنادق روتانا دبى
وسعر الجناح الصغير عندهم 140 دولار امريكى وطبعآ هذا الجناح صغيربالنسبه لهم ولكن في الحقيقه هو كبير ويتكون من صاله جميله
ومطبخ صغير في قمة الروح ودورة المياه اعزكم الله ما ودك تخرج منها لجمالها والحس الفنى في لونها وديكوراتها
وبعد ذلك خرجنا من المجمع وذهبا الى نادي بردى الرياضى وهو مقر النادي وبتوصيه من سمبلى جاى وهو عباره عن مقهى وكوفى شوب
وشاشة عرض كبيره فقط لا غير ولكن الجلسه ممتعه فيه لما له من جو خاص وممتع واكملنا السهره به وبعد ذلك وفي تمام الساعه 2 صباحآ
ذهبنا الى البيت ونحن علي وعد في الصباح الباكر مع زميلى الدكتور في جوله شاميه في دمشق القديمه لانه با ألاضافه لكونه دكتور فهو دارس تاريخ
ودراسات دينيه وفي الصباح تقابلنا في بجانب فندق الفورسيزون وانطلقنا بسيارتنا الى مواقف النصر في الحميديه واوقفنا سيارتنا هناك
وانطلقنا في سيرنا وكان دخولنا من عند مسجد الزاويه المقابل لسوق مدحت باشا وكان لصديقى غاية هناك وهو شراء بشت من محلات نبيه
هذه المحلات المشهوره فى صناعتها الفاخره للبشوت وهو المكان الذي انصح كل من ارد ان يشترى بشت ان يشترى منه من وجهة نظرى انا
ومن ثم اكملنا مسيرتنا عبر الحارات حيث عبرنا حارة اليهود حيث كان يسكنها يهود قديمآ وعبرنا حاة الشيعه حيث اغلبية سكانها شيعه وتجولنا
في مقام السيده رقيه حيث يلاحظ كثرة الآيرانيين هناك والشيعه من الخليج ومن الباكستان والهند وبنجلاديش وهذه بعض الصور
وبعد ذلك مررنا من خلال هذا القوس الجميل للشام الرائع لآحد بوابات الشام القديمه وهذه صورته
حيث يضظر هناك سهم يشير الى الكنيسه المريميه وهى كبيره جدآ وبجانبها مسجد حيث يضرب اروع الآمثال في التسامح الدينى في سوريا
ومن ثم مشينا في طريقنا ونحن متجهون للخروج من البوابه التى توجد عليها المناره البيضاء التى ينزل عليها المسيح عليه السلام حسب
الآحاديث ولا اعلم عن مدى صحتها ومن هذه البوابه دخل القائد الكبير خالد بن الوليد وفتح الشام عنوه وكم هى جميله هذه البوابه حيث تذكرنا
بالفتح الاسلامى وجنوده رضى الله عنهم
وهذه صوره اخرى بشكل اخر
وقد خرجنا من هذه البوابة بمحاذات السور ووجدنا بيوت علي طرف سور الشادم القديمه بطريقنا الى باب توما من الجهه الثانيه وبهذه الصوره
تظهر الكنيسه المريميه
وهذه بيوت اخرى ولكن من السور الداخلى للشام
وهذه صور لبعض البيوت علي السور الخارجى
وفى طريقنا مررنا علي مسجد في الجهه المقابله لبوابة توما من ناحية الدوار وليس الدوار الذى عند البوابه بل في الشارع الرئيسى حيث يوجد
به الكثير من القبور وهذه صورهم
ودخلنا باب توما وامتد بينا السير الى منطقة العماره ومن ثم مررنا بجانب المسجد الاموى حتى انتهى بنا المسير الى مطعم ابو العز وقت صلاة
المغرب وقد اخذ منا التعب كل ماخذ وكان لا بد من عشاء فاخر ينسينا التعب برمته واكلنا وامتلئت البطون وبعدها اخذ شاى لكى يفكر الواحد
ماذا يعمل او اين يذهب ومن ثم خرجنا لصلاة المغرب وبعدها الى سيارتنا والفراق نحن وصاحبنا الدكتور الى موعد اخر
وفى اليوم التالى تجولت لوحدى وذهبت الى فندق وشقق الاجنحه الملكيه وهذه الاجنحه جميله جدآ ولكن المشكله في موقعها حيث بمجرد
خروج من الآجنحه تجد عند بابه باعه يبيعون الخضار والفواكه والخردوات يعنى منظر محزن جدآ علي هذا المبنى الفخم وتقول خساره
هذا المبنى في هذا الموقع واغلب سكانها هم من الجنسيه الايرانيه وذلك لقربه من مقام السيده رقيه
نصائح هامه جدآ
من اراد ان يذهب لحمامات السوق فعليه ان يتجب الذهاب الى حمام السلسه وحمام البكرى والقيمريه لأسباب اخجل ان اقولها لكم بس نصيحه
الرجاء عدم الذهاب
عند المرور بسوق الحميديه الرجاء عدم مخاطبة اى شخص يعرض عليك سلعته وعدم الآكتراث له ( يعنى طنشه )
لمن اراد الصرافه ومن وجهة نظرى هناك محل اسمه الفندي قريب من بوابة سوق مدحت باشا صرفه جيد وتعامله جدآ رائع
اذا ركبت تكسى لا تحاول ان تطلب منه مساعده او مخاطبته باى شئ يخصك سواء من اماكن سكن او مطاعم او اى شئ اخر لانه راح يستغلك
الا ما ندر من السواقين الطيبين
من اراد ان يشترى حلويات فعليه بسوق الميدان او الجزمتيه
من اراد ان يشترى ملابس او هدايا فعليه بسوق الصفد او سوق لوبيا في مخيم فلسطين لان اسعاره جدآ معقوله وتجد كل شئ هناك
ان تغيير اللهجه هناك شئ جميل حتى لا تعرف من اين انت وذلك حتى لا يستغلك احد
اذا اردت ان تغضى حاجتك سواء من عمله او شراء فعليك بالاعتماد على نفسك ولا تتكل علي غيرك
علي كل شخص ان يحمل معه العزبه حتى يوفر علي نفسه الكثير
ان من اراد السكن فى فندق فعليه السكن الرخيص لان السكن هو للنوم فقط واغلب الوقت في الخارج والبعد عن السكن في ساحة المرجه
لان هناك فعلآ اشكال مشبوهه جدآ وتخوف
لمن اراد التعرف علي شخص من اهل البلد فعليه بالشخص العادى جدآ الذى ليس له مصالح او مأرب اخرى فصدقونى اخوانى واخواتى ففى
سوريا الكثير من الشرفاء والناس العضام الذي يفخر الواحد بصحبتهم ولكن المشكله اين تجدهم فى ضوء ظهور السيئين ولكن الحمدلله هناك
الخير الكثير
دائمآ انا اغير من شكلى ومن لبسى حتى لا اعرف من اين انا لانى بصراحه احب السفر براحتى واتجول علي راحتى بعيدآ عن الآستغلال
مرات الف علي رقبتى شماغ فلسطينى واحيان البس ملابس رياضيه بسيطه وغير ذلك انا اريد ان ارتاح وبهذا اتحدى اى واحد يعرف من اين
انت بعض الآحيان يفتكرون انك فلسطينى او نازح من الجولان او من الآرياف والدليل انى دخلت حلاق في حمص وطلبت منه ان يحدد دقنى
وكان المبلغ 25 ليره سوريا وذهبت الى محل اخر بالشام وكان لبسى خليجى بس لمجرد معرفة الفرق فى الاسعار فطلب منى 100 ليره
هذا لمجرد العلم فقط وليس بخلآ او شئ اخر
وعذرونى اخوتى الآعزاء علي الآطاله