سوريا .. مناظر خلاّبة نادي محبّي السفر إلى سوريا - الصفحة الرئيسية للمنتديات
لإي مشكلة او إقتراح تواصل معنا دردش و إستمتع معنا حمل ملفاتك و صورك مجاناً العودة للصفحة الرئيسية للموقع    

 اضغط للتسجيل  x

 

.... إعـــلانات ....

إعلانكم بالنادي يحقق لكم الفائدة والانتشار والنجاح

 

مساحة للإعلان

 

شركات راعية للنادي تثق بنا .. علينا التعامل معهم وتفعيل عروضهم

للإعلان لدينا اضغط هنا

.... خدمات وصفحات مفيدة ....

أملأ استمارة قضية وحوار مهرجان طريق الحرير 2007 أملأ استمارة الرحلة الجماعية أضف سكن

 





  مرحباً بكم في نادي محبّي السفر إلى سوريا ..

العودة   نادي محبي السفّر إلى سوريا > الاقسام الرئيسية > نادي المسافرين إلى سوريا
اطلب إعلان أضف سكن التسجيل بالنادي طلب رقم التنشيط
 
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
نادي المسافرين إلى سوريا يختص بالمدن المصايف المعلومات السياحية وكل ما يهم المسافر

آخر 10 مشاركات
عملية حسابية لمعرفة رقم صفحة بداية اجزاء القرأن (الكاتـب : mharwil - آخر مشاركة : الفنار - مشاركات : 2 - المشاهدات : 8 )           »          مقال منشور بصحيفة الخليج امس (الكاتـب : mharwil - آخر مشاركة : الفنار - مشاركات : 2 - المشاهدات : 17 )           »          مياه بقين متوفرة بالرياض (الكاتـب : فاعل خير - آخر مشاركة : فاعل خير - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 )           »          موسى في دمشق لترتيب لقاء بين المعلم وسعود الفيصل (الكاتـب : mharwil - آخر مشاركة : mharwil - مشاركات : 19 - المشاهدات : 468 )           »          معالي وزير لاتصالات ومعالي وزيرالاعلام بالنيابة يشاركون في دمشق والأسد يثمن الخطوة (الكاتـب : الفنار - آخر مشاركة : mharwil - مشاركات : 2 - المشاهدات : 37 )           »          اذا كان هالخبر صحيح حول ملاك العقار بسوريا مصيبه (الكاتـب : kareem1 - آخر مشاركة : mharwil - مشاركات : 39 - المشاهدات : 1255 )           »          المتحف الإسلامي يتوج الدوحة عاصمة للثقافة العربية (الكاتـب : مستريح البال - آخر مشاركة : مستريح البال - مشاركات : 4 - المشاهدات : 26 )           »          مستشفى عبدالهادي للعيون 00 عمان 00 الأردن 00 (الكاتـب : ابو الياسر - آخر مشاركة : مستريح البال - مشاركات : 1 - المشاهدات : 9 )           »          المطعم الأيبكي Ar بالأردن 000 عمان 00؟ (الكاتـب : ابو الياسر - آخر مشاركة : مستريح البال - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 )           »          صور من حمام نور الدين (الكاتـب : هاوي الدمام - آخر مشاركة : mharwil - مشاركات : 9 - المشاهدات : 83 )           »         

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-21-2005, 05:26 PM
الصورة الرمزية حسام
حسام حسام غير متواجد حالياً
مسافر متميز
 





إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسام
Post دمشق: عاصمة لا تنام

دمشق: عاصمة لا تنام


ليل العاصمة السورية لا يهدأ مع خروج العائلات للاستمتاع بالهواء الليلي المنعش اثر صيف قائظ.

الساعة تقترب من منتصف الليل، لكن صفارات السيارات في شارع ميسلون، الذي يقع فيه فندق الشام، حيث أقيم، لا تتوقف.. الشارع مزدحم بالسيارات والمارة.. سوق صغير ينتصب على جانب الطريق،


ومحلات البوظة و"الآيس كريم" والعصائر والمطاعم مشرعة أبوابها، والحركة فيها لا تتوقف.. هكذا هي دمشق، وقد ألقت بيوتها ما في بطونها إلى الشارع، في هذه الأيام الصيفية الساخنة، بعد أن خفّ لهيب الشمس وبدأ الهواء يميل إلى الرطوبة المنعشة، وخف نزيف العرق المتصبب من الجبين، من دون أن ينقطع.

أنهيت تجوالي على أماكن مختارة في مخيم اليرموك، وعلى مؤسسات وبعض متاجر فلسطينيين ناجحين، جاؤوا سورية فارغي الأيدي، لا يحملون معهم سوى كثير من الرعب وكثير من الحقد في قلوبهم.. رعب بسبب ما رأوا من مجازر وجرائم طالت أقاربهم وأحبابهم ودورهم وأرضهم، وشجرهم وحجرهم، وحقد على من نكبهم في بلادهم، وطردهم منها.. ولكنهم صاروا، رغم النفي والتشريد والنكبة، من كبار التجار والمهندسين والأطباء في بلاد اللجوء..

أنهيت تجوالي مع الفلسطينيين، وذهبت متعبا إلى مقهى الهافانا، حيث ارتحت قليلا، وشربت قهوتين تركيتين متتابعتين وكثير من الماء البارد، على نغمات سيدة الغناء العربي الراحلة أم كلثوم، ثم خرجت من الهافانا أسعى، متجها نحو سوق الحميدية.. الحركة هنا على أشدها، والمتاجر في قمة عملها، والناس يسيرون الهوينى في الاتجاهين في السوق القديم، المزدحم بالناس وبالبضائع من كل لون ومن كل صوب وحدب ومن كل منشئ..

حين يصير التمر هندي فلكلورا

الشاب معن مصطفى ابن التاسعة عشرة ربيعا يلعب بكؤوسه في الهواء، ويسكب فيها عصير التمر هندي، بطريقة مشهية.. يسكب الماء من إبريق صغير من مسافة قصيرة ثم تبدأ المسافة في التباعد، ثم تتقاصر فجأة.. يسكب الماء.. يبل الأرض الظمأى بشيء من إكسير الحياة، هي أحوج ما تكون إليه في هذه الأيام القائظة، ثم يسكب التمر الهندي من إبريقه الكبير، المعلق على ظهره، ويضيف إليه قطرات رقيقات من ماء الزهر، ويقدمه لزبائنه مبتسما في وجوههم..

يستلم معن من الزبون عشر ليرات لكل كأس، أو ما يعادل 20 سنتا من الدولار.. يضعها في جيبه، ويقدم كأسا جديدا لزبون جديد، بعد أن يغسله ويسكب فيه عصير التمر الهندي وماء الزهر، في حركة مستمرة لا تكاد تتوقف.. أما إذا أعطاه الزبون ورقة مالية من فئة 50 ليرة أو أكثر، فإن معن يمد يده بلطف ومهارة إلى طربوش جميل يضعه على رأسه.. يضع فيه الوريقات المالية، ويرد الباقي إلى الزبون الذي يكون قد ارتوى من العصير.

غير بعيد عن معن مصطفى ينتصب بائع تمر هندي آخر.. له حركاته الخاصة، وطريقه المميزة في جلب الزبائن.. إنه تمام محمد الربيع البالغ من العمر 25 عاما، بائع التمر هندي منذ 8 أعوام كاملة. يصف لباسه وعدته بالقول "هذا الصف بينحط فيه الكاسات.. هذا إبريق تمر هندي ينحط في قلبه التمر هندي والثلج.. فيه هون عندك إبريق مي (ماء)، وفيه الطربوش.. الطربوش هذا فيه المصاري، ومنه منظر، وفيه عندك هاي الصدرية: اللباس العربي، والشروال والكسرية.. طبعا هذا كلاته (كله) زي عربي أديم (قديم).. وهذا كله تراث سوري".



يقول تمام إنه تعلم هذا العمل عند شخص اسمه أبو بشارة "هو صاحب هاي الشغلة بالأساس.. أبو بشارة الحلتة.. صاحب كل شي إبريق تمر هندي بالشام.. بسوريا كمان". وأضاف "الحميدية.. شارع النصر.. القصر العدلي.. كله هذه إيلو.. هاي إيلو وأنا أشتغل عندو". وسكت قليلا ثم قال "هذا تمر هندي.. تمر هندي عادي طبيعي.. هو من الهند بيجي.. بس عصيرنا".

غير بعيد من تمام يقف بيير الحلتة نجل أبو بشارة الحلتة، يتابع العمل، ويراقب العاملين. وحين سألته عن مهنته ومهنة والده قال قول العارفين، وبدا وكله ثقة وهو يقول "هذه فلكلور قديم يمثل سورية، وهو أساسه تركي.. عرفت شلون.. والأساس قبل التركي أرمني.. بعدين أخذنا أحنا هاي الشغلة من تقريبا مائة سنة.. يعني من أيام جد جدي، وبيظل فلكلور شعبي وشغلات شعبية.. نقدم حفلات عرايس.. نقدم حفلات مطاعم.. نقدم حفلات بوزارة السياحة أو بالمحافظة وبكل هذه الأطر".

بيير يرفض أن يعطي رقما ولو تقريبيا لعدد العاملين مع والده في بيع التمر الهندي في الأسواق والأماكن المختلفة في العاصمة دمشق وفي باقي المحافظات السورية.. وحين ألححت عليه أن يعطي رقما ولو تقريبيا قال مراوغا "لا الحمد لله.. تقريبا ها الأد تقريبا". وأضاف مغيّرا الموضوع "وين ما تشوف إبريق تمر هندي يعني سورية موجودة بقلبه.. وإذا طلع لبره وشافوا إبريق تمر هندي، فهذا يعني أنه هذا هو الجناح السوري".

خارج سوق الحميدية.. في الأسواق الشعبية، التي تمتد على كثير من الأرصفة في شوارع دمشق القديمة.. أباريق التمر هندي لا تغييب.. إنك تجدها، في هذا الصيف الحارق، حيث ما وليت وجهك، لكن الأسعار تختلف، فغير بعيد من دوار المزة مثلا، حيث يوجد سوق شعبي يغزو جميع الأرصفة القريبة، ينخفض السعر.. يصبح 5 ليرات سورية فحسب لكأس العصير، والكل يشرب، ويخفف ما به من حريق.

ترد العجوز صبية

"طيبة باردة .. طيبة باردة.. تع روق دمك".. "دمعة أصلية.. تشربها العجوز ترجع صبية".. إنه عصير التوت، الذي يعرضه البائع ضياء عبود، ذو الـ34 ربيعا، مع اثنين من "الصناع" الماهرين، يبدعان في وصف ما يبيعان من عصير للعطشى الملهوفين.. شربت كأسا من العصير مخلوطا بالثلج، وسألت البائع هل لي من أمل في أن يسود ما ابيض من شعر رأسي، إن كان عصيره يرد العجوز صبية، لكن البائع، الذي يبدو معتادا على طرح السؤال عليه أجابني بسرعة وبخفة دم قائلا إن عصيره يرد القلب شابا بعد أن يهرم، أما الشعر الأبيض فليس لي حظ في سواده من جديد.

البائع عبود يبدو أكبر من سنه، وهو بائع متجول منذ سنين بعيدة، يبيع كل موسم ما يقدّر أنه مدر للمال من ذرة وفول وما سواهما.. وفي كل صيف يختار بيع عصير التوت الشامي، غير بعيد من المسجد الأموي.. يقول إنه قضى عشرين عاما وهو يبيع هذا العصير، وأنه مع الوقت ومرور السنين توسع عمله، وصار لديه من يعاونه.. يأتي بالتوت من جبل الشيخ، ويقوم بعصره وتصفيته، ثم يأتي به لعرضه على الزبائن، مشهيا إياهم فيه بمعسول القول، فيشربون ما لذ منه، ويجمع هو من المال ما يستعين به على نوائب الدهر.

يقول عبود إنه يحرص على الأخلاق في التعامل مع زبائنه، وأنه يعتبر الزبون دائما على حق، ولعله يستوي في ذلك مع من سواه من التجار، وأنه يضطر للصبر على مكاره بعض الزبائن، حتى تمشي الأمور، ويستمر في عمله، "فحتى لو شتمنا الزبون نسامحه.. نقول له الله يسامحك، لأن مصلحة العمل تتطلب الهدوء والمسامحة والعمل الجيد". ويقول إنه لا يعرف الراحة، وإنه يعمل في اليوم أكثر من 15 ساعة كاملة.. وحين مازحته قائلا "تبدو الصحة حديد"، أجاب مبتسما "الحمد لله.. الحمد لله.. الصحة منيحة".

وعندما سألته عن أطرف شيء قابله في عمله طيلة عشرين عاما، أصر المعلم عبود على القول "ع طول الواحد يتعامل بلسان حلو ما بتصير أي مشاكل أو أي تعب". وصمت لبرهة قصيرة وأضاف "لا.. لا.. المشاكل ما فيه بنوب".. وقال مبتسما، مستخدما اللهجة المصرية "الحمد لله كله تمام".

أما عبد الفتاح حلوان "الصانع" عند المعلم عبود فيدرس في الجامعة، وهو في عامه الرابع في كلية الاقتصاد، لكنه اعتاد منذ عامين، مثله مثل كثير من نظرائه وأنداده من الشباب، أن يبيع عصير التوت الشامي في الصيف ليجمع بعض المال يساعده على مصاريف الدراسة. يتحدث عبد الفتاح معي قليلا ثم ينادي على زبائنه بصوت جهوري "طيبة باردة .. طيبة باردة.. تع روق دمك".. "دمعة أصلية.. تشربها العجوز ترجع صبية".. أو يسكب ببراعة عصير التوت في كأس ويقدمه لزبونه مثلجا لذيذا. وحين سألته عن أطرف شيء قابله في عمله هذا، خلال العامين الماضيين.. فكر قليلا وقال إن أطرف ما قابله أن شابا جاءه يوما وطلب منه أن يعطيه ثلجا دون عصير.. وسكت قليلا وأضاف ضاحكا "يبدو أن قلبه كان سيحترق فطلب ما يطفئ به النار فأعطيته".

باعة نسور ورواد مسجد لا يصلون

وصلت إلى نهاية سوق الحميدية.. تركت خلفي من يبيعون نسورا محنطة، فاتحة أجنحتها تستعد لطيران لن يحصل، ورأيت شابا يجوب السوق ببغاء جميل الشكل، طويل الذيل، والناس يتحلقون حوله، حيثما سار، لعلهم يسمعون كلمة أو ربما شتيمة أو نكتة من هذا الطائر الجميل.. وصلت إلى الجامع الأموي.. بدا لي عظيما شامخا في السماء.. الناس يدخلون ويخرجون.. آذان المغرب يصدح، والناس خارجون من الباب الرئيس، بعد أن تجولوا في أطراف المسجد العظيم، وآخرون أمثالهم في العدد أو أكثر منهم قليلا يدخلون للصلاة..

نساء وأطفال يتجمعون حلقا حلقا، يجلسون في فناء المسجد على الرخام البارد الجميل، هربا من الهواء المختنق في الخارج.. مجموعات أخرى في الداخل تتحدث أو تصلي في خشوع، وأصوات المؤذنين تنساب رائعة رتيبة بأنغام ساحرة.. دعاء على اليهود الظلمة قبل الصلاة.. دعاء على اليهود الظلمة بعد الصلاة.. دعاء يرتفع إلى عنان السماء بوحدة صف المسلمين ونصرهم على أعدائهم.. هذا هو النفس الجديد الذي لاحظته في العديد من مساجد دمشق، ولم أره بالوضوح نفسه قبل نحو عام ونصف العام.

حديقة تشرين.. رئة دمشق الخضراء

صليت مع المصلين، ودعوت مع الداعين، وعند انتهاء الصلاة خرجت.. كان لابد من إتمام الصورة، بزيارة حديقة تشرين، والوقوف على نهر بردى، الذي أعطاه أمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله شهرة طارت به في أرجاء الدنيا.. إنها أعظم حديقة في العاصمة دمشق.. بل هي رئة دمشق التي تتنفس منها في ظل الزحف المتزايد للعمران والسيارات.. لكن بردى بدا لي صغيرا منكفئا على نفسه، كجدول هامشي. سألت الناس فقالوا إنه يفيض ويمتلئ في الشتاء، فصل نزول الأمطار.

الناس في الحديقة حيث ما اتجهت.. الهواء رائق وممتع.. العائلات تجلس مجموعات مجموعات.. هنا يأكلون ويشربون ويتسلون، والأطفال حولهم يمرحون ويتخاصمون ويضحكون ويبكون.. هكذا هي حياة الأطفال. السيدة فتحية سيدة مصرية تزوجت سوريا حين كانا في الكويت، قبل حرب الخليج، وبسبب المشكلات العديدة المتعلقة بنقل مدخراتهما من الكويت توفي زوجها قبل 3 أعوام، بعد أن عانى من مرض القلب.. السيدة فتحية جاوزت الخمسين، وحولها ابنتها أماني وأطفالها الثلاثة.. قالت إنهما جاءا ومعهما الأطفال من حي يبعد عن حديقة تشرين 8 كيلومترات.. جاءا لشم الهواء.

غير بعيد منهما تجمع ما بين 15 أو 20 شابا يغنون، ويرقص أحدهم ببراعة في وسط الحلقة التي شكلوها بشكل تلقائي.. يتجمع حولهم بعض الأطفال، والعائلات المحافظة تحاول أن تنأى ببناتها عنهم وعن غنائهم المشوب بشيء من الفحش.. أما أصحاب اليسار من الناس فيجدون في الحديقة الكبيرة متنزها بعد أن قضوا شطرا من الوقت في المطاعم والمقاهي المنتشرة على ضفة بردى من جهة جبل قاسيون. هنا يلتقي العشاق، ولهم في الحديقة ساحة عظيمة بالغة الجمال باسمهم.. أو يلتقي أصحاب الأعمال ومن أراد أن يتمتع بجمال الحديقة، من دون أن يخالط "العامة" من الناس.. لكن العامة يبدون أسعد في هذه الحديقة من سواهم.. ولعل الله قد قضى، لحكمة يعلمها، أن لا يجمع على الناس، كل الوقت، الفقر والشقاء، فتراهم يعبّرون بتلقائية عما يلاقونه في هذه الحديقة من سرور، بخلاف أصحاب المال، الذين ترى التجهم غالبا عليهم.

الجلبة خارج الحديقة مستمرة، والشوارع مزدحمة، وصفارات السيارات لا تكاد تتوقف.. وسائق التاكسي الذي أخذني إلى الفندق، وكان متبرما من شدة الزحام، قال متجهما "السواقة فن وذوق وأخلاق"، لكنه يعتب على سائقي أهل بلده لأنهم تخلوا عن جميع تلك الصفات، فصارت السياقة خطرا محدقا بالناس، على حد ما قال.



الفندق بارد، والهواء فيه منعش ولذيذ، لكن برود الهواء في هذا الصرح الممرد يترافق أغلب الوقت مع برود المشاعر والأحاسيس. هنا يشعر المرء بقطيعة مع دمشق.. فكأن نازل هذا الفندق يعيش في لندن أو نيويورك أو أي عاصمة دولية، لا في عاصمة الأمويين.. فالفندق الذي يطاول السماء مثل قلعة ضخمة شامخة، يقطع المرء تماما عن الخارج، وإذا كان يريح الأعصاب من سماع صفارات السيارات، التي لا تعرف التوقف حتى ما بعد منتصف الليل، فإن أشد ما يثقل على نفسي أنه يحرمني من سماع المساجد تصدح من كل صوب واتجاه بالترانيم الجميلة البديعة وبالآذان قبل صلاة الفجر.



ميدل ايست اونلاين

 

 

رد مع اقتباس
قديم 07-22-2005, 05:30 PM   رقم المشاركة : 2
عقيلات
من كبار شخصيات النادي
 
الصورة الرمزية عقيلات






عقيلات غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا على المقال دكتورنا الغالي







رد مع اقتباس
قديم 07-25-2005, 05:36 PM   رقم المشاركة : 3
ابو الشهيدين
مسافر خبير
 
الصورة الرمزية ابو الشهيدين






ابو الشهيدين غير متواجد حالياً


افتراضي

الغالي الدكتور حسام حفظه الله

الف شكر لك علي هذا المقال الطيب

ويعطيك العافيه







التوقيع

للتواصل معنا

abuomar963@hotmail.com
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

مركز تحميل الصور والملفات

  

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:04 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » شـبـكـة عـرب فـور هـوسـت

المقالات والمواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي نادي محبي السفر إلى سوريا
   
All Rights Reserved - The club of travel lovers to syria   تصميم : الشجّار
الاقسام الرئيسية| نادي المسافرين إلى سوريا| نادي النقل والمواصلات والخرائط| نادي السكن في سوريا| نادي العروض السياحية والمنتجات| نادي المطاعم والترفيه والتسوق| نادي المواضيع العامة والتعارف| نادي مجلة الشام للصور| نادي العائدين من سوريا| نادي الخدمات العامة| مكتب المختار| مكتب أسعار صرف العملة السورية واحوال الطقس| مكتب الشكاوي والإقتراحات| مكتب الدعم الفني حاسب آلي جوال| مكتب الإدارة والمشرفين| نادي نشر الدين الإسلامي| نادي الفكاهة والمرح| نادي دول الجوار| مكتب شهادات الشكر والتقدير| الأقسام الرئيسية| الأقسام الرئيسية| الأقسام الرئيسية| نادي الأخبار وجهات متعاونة| نادي الاستثمار في سورية| نادي السياحة في سوريا| سياحة علاجية| سياحة تعليمية| سياحة عملية أو دائمة| سلة المحذوفات| اللجنة العليا لتطوير النادي| اللجنة العليا| لجنة الدراسات والاحصاء| لجنة العلاقات العامة| rss| الأخبار| نادي المعالم والمواقع الأثرية| لطلبات الإعلان بالنادي|